شقاوة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى شقاوة لجميع الاشقياء

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    

 

 إن الله ينظر إلى قلوبكم ..فهل تجد قلبك ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الولد الشقى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
الولد الشقى

البلده : مصر وافتخر بهذا
الرتب الرتب : المدير العام
عدد الرسائل : 694
العمر : 23
السٌّمعَة : 3
نقاط : 2648
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

إن الله ينظر إلى قلوبكم ..فهل تجد قلبك ؟ Empty
مُساهمةموضوع: إن الله ينظر إلى قلوبكم ..فهل تجد قلبك ؟   إن الله ينظر إلى قلوبكم ..فهل تجد قلبك ؟ I_icon_minitimeالخميس يناير 13, 2011 7:36 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن القلب هو محل نظر الرب سبحانه وتعالى

، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".

وما
سمي القلب قلبا إلا من تقلبه، فتارة يجد العبد قلبه ممتلئا إيمانا وخشية ،
مما يورثه سعادة وأنسا وانشراحا،وتارة يضيق عليه صدره ويضعف الإيمان في
قلبه ،وهذا حال ابن آدم.


وقد
نبه الشرع المطهر إلى هذه الحقيقة ـ أن القلب يتقلب ـ فقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم : " إنما القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة
في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن".


وقال صلى الله عليه وسلم: " لقلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا".

ولهذا كان كثيرا ما يسأل ربه ثبات القلب على الإيمان والهداية والتقوى ، فيقول: " اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة رضي الله عنه أن القلب لا يستقر على حال

،
فحين لقي حنظلة أبا بكر رضي الله عنه فسأله أبو بكر: كيف أنت يا حنظلة؟
قال: نافق حنظلة ، قال أبو بكر : وما ذاك؟ قال حنظلة : نكون عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم


يذكرنا
بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا
الأزواج والأولاد والضيعات ( يعني أسباب المعاش ) فنسينا كثيرا ، قال أبو
بكر رضي


الله عنه : إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقا حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأخبراه
، فقال: " والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر
لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".


نعم
فالإيمان يزيد وينقص ، وهذه عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص ، وقد
دل على ذلك الكثير من الأدلة ، ومنها قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ
السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ
الْمُؤْمِنِينَ
لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (الفتح:4) .



وحين
يزداد الإيمان ينعم الإنسان بهذا الإيمان حتى قال بعضهم: إنه لتمر بالقلوب
ساعات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم.


وقالوا حين استشعروا حلاوة الإيمان ولذته : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه

( يعني من السعادة) لجالدونا عليه بالسيوف.

كما
قد يضعف الإيمان في القلب حتى لا يكاد يكون له أثر ولا يكاد يحجز صاحبه عن
شيء من المعاصي ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني
حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر
حين يشربها وهو مؤمن".

أن
الإيمان قد يضعف جدا في القلب ، وإذا ضعف الإيمان في القلب وجد العبد وحشة
وضيقا حتى إن الدنيا كلها لتضيق عليه كما قال الله تعالى : (وَمَنْ
أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )(طـه: من
الآية124).


لهذا كان لزاما على العبد أن يتفقد قلبه ويأخذ بأسباب صلاحه وزيادة الإيمان لأنه:

لا
يفلح ولا ينجو يوم القيامة إلا أصحاب القلوب الحية الطيبة السليمة
المؤمنة: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى
اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:88ـ89) .


وقد كان السلف يوقنون بهذا فيتواصون بأسباب زيادة الإيمان كما ثبت ذلك عن عمر

رضي الله عنه أنه كان يقول لجلسائه: تعالوا نزدد إيمانا.

وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لأخيه المسلم إذا لقيه: اجلس بنا نؤمن ساعة.

كما كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: هيا بنا نؤمن ساعة ، وأُثر من دعائه:

اللهم زدني إيمانا ويقينا وهدى وصلاحا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إن الله ينظر إلى قلوبكم ..فهل تجد قلبك ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شقاوة :: شقاوة العامة :: الاسلام-
انتقل الى: